| الناس | الثقافية  |  وثائق  |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

عبد جعفر

 

 

 

الأثنين 16/7/ 2012



 انجازات 14 تموز وذكرياتها
تدخل لندن لتصافح الجالية العراقية وتبهجها

عبد جعفر - لندن

في حفل بهيج ومؤثر، جمع بين الشهادات والتقييم، والافلام الوثائقية وترديد اغاني التراث الجميلة ومعرض للصور واعلام الزينة ، احتفلت الجالية العراقية في لندن بالذكرى ال 54 لثورة 14 تموز المجيدة، وذلك بالامسية التي اقامتها منظمة الحزب الشيوعي العراقي في بريطانيا في المركز البولوني في همرسمث غرب لندن يوم 13-7 . وقد زينت القاعة بصور زعيم الثورة عبد الكريم قاسم وشعار الجمهورية، وشعار الحزب من اجل وطن حر وشعب سعيد.

اشترك في الحديث عن 14  تموز اربع شخصيات من معاصري احداثها وهم السيدة بشرى برتو، والدكتور غانم حمدون، والدكتور فائق بطي، و الدكتور نجم الدين غلام.

والقى الرفيق علي شوكت عرمش  كلمة منظمة الحزب حيا فيها المحتفلين  في هذه المناسبة التي دشنت انعطافة مهمة في تاريخ العراق عبر الانجازات الكثيرة التي حققتها رغم قصر تجربتها. داعيا على اهمية اعتبار هذه الذكرى عيدا وطنيا رسميا في العراق.

وتناولت المداخلات جوانب متعددة من انجازات تموز واسباب انتكاستها، فقد اشاروا ان الثورة اطلقت الحريات العامة، وسراح المعتقلين والسجناء السياسيين، كما اطلقت حرية النقابات والمنظمات المهنية والديمقراطية، واخرجت العراق من الاحلاف الاستعمارية، ورفعت سعر الدينار العراقي، وتحسين الاوضاع المعيشية ، وتطبيق قانون الاصلاح الزراعي، وقانون الاحوال الشخصية الذي انتصر للمرأة،  وقانون النفط 80 الذي ثبت حقوق العراق مع شركات النفط وتوفير السكن للفقراء، وزيادة المدارس وتطوير التعليم، وتأسيس مديرية عامة للثقافة الكردية، وجامعة بغداد برئاسة العالم البارز عبد الجبار عبدالله ، وجامعة السليمانية ومحو الامية بين الكبار وازدهار الثقافة في المسرح والسينما  والابداع الادبي والفنون التشكيلية وغيرها، وتأسيس  وتعدد المنابر االصحفية، وتأسيس نقابة الصحفيين واتحاد الادباء الذي رأسهما الجواهري، وغيرها من المنجزات المهمة، غير ان الثورة تعرضت لانتكاسة بعد السنتين من انطلاقها مما سهل لقوى الردة من اغتيالها ومصرع قادتها ومنهم الشهيد عبد الكريم قاسم وادخلت الوطن بحمامات الدم والقمع.

واكد المتحدثون ان هناك الكثير من الاسباب وراء انتكاسة الثورة،  منها الخلافات بين القوى الوطنية، والتهم المتبادلة ، كما ان الحكم لم يتحول الى حكم مدني،  بقاء الدولة دون دستور دائم وبرلمان منتخب، الخوف من التحرك الجماهيري، وشن حملات اضطهاد ضد القوى الديمقراطية وعلى رأسها الحزب الشيوعي العراقي، مما اضطر الكثير للهجرة وخصوصا من الوجوه الثقافية المهمة، اقامة المحاكم العرفية لمحاكمة النشطاء السياسيين، تأزيم العلاقة مع الشعب الكردية وشن الحرب على كردستان. وكان الخوف من تسليم السلاح للشعب للدفاع عن الجمهورية غداة انقلاب البعث الدموي ، كان مقتلا للثورة اذ تركت الجماهير تقاوم الانقلابين بدون سلاح.

وشدد المتحدثون انه رغم اخطاء قادة ثورة 14 تموز فقد بقت ذكراهم وخصوصا عبد الكريم قاسم طيبة عند الشعب العراقي لكونهم كانوا صادقين معه ويعملون من اجل اسعاده وتقدمه.

وفي الجانب الفني الذي ادارته الشابة ضفاف الاعسم، عرض فيلم وثائقي عن الثورة وانطلاقتها، وهو يعد شهادة تاريخية عن هذا الحدث الكبير الذي غيّر مجرى تاريخ العراق المعاصر:

ثم قدم الفنانان رؤيا غالي واحسان الامام اغاني تراثية من الفلكلور العراقي والاغاني الوطنية التي ابهجت الجمهور واطربته  في هذه الامسية الجميلة.

 

  




 

 

free web counter