مغازلة العزيزة الكهرباءفاطمة العراقية
عليلة موجوعة .. خيرها وفير .. وعطاءها قليل . تأتي ..هلالا حضوره اشد توهجا وغيابها يهيض في الروح كل كئيب .. لا ذنب لها ..والراكضون وراء غيابها هم كثر .. ذات عباءات وعقول داهية .. تقرب من تريد !!! . وتبعد بمن لا ترغب ..؟؟؟
تلك عقول تدير دفة سفينة . ما زالت تتأخر عن اللحاق بمن تمخر سفنهم في عباب التحضر والانطلاق نحو مرافيء الامان .والسلامة والرفاهية للمجموع .
والطاقة الكهربائية واحدة من مؤجلات الرفاه والاحتياج الضروري جدا لامة العراق التي ابتلت منذ اربعة عقود (باللظى التموزي . والجفاف الآبي) يشد من قسوته.على ابناء الرافدين ...واليوم يقال ان هناك من .كاااااااااان يعاني قسوة الجلاد ...وانه اقسم باليمين انه لو جاء . وجاء بانه سيجعل .(الشط مرك والزور خواشيك).
اكتب هذه الخواطر غير السعيدة طبعا ..وانا اتمتع بغياب الكهرباء وهطول الغبار بكل رغبته متدفقا . من اصغر اصغر .. منفذ ليسد قصبات التنفس ...ويلون البيت والاثاث بلون غير مرغوب فيه ...
كنا في الثمانينات الماضيات والتسعينات السحيقات المجحفات نقول ونتمنى . وما كان ما كان .وان الامل والفرج لابد آت ..وهذه التي كنا نرددها ونهون على النفس وعلى بعضنا فيها .
واليوم ما ادراك ما اليوم .. نزاعات . وخلافات ورجم مباشر وتلاطش تهم على بعضهم البعض . وعلى الفضائيات الحديثة طبعا ؟؟!!.. وشتات وطنية تترجى التوقف . والنظر لملايين ينتظروا رحمة الحاكم الجديد .
ومكوث الغالية الكهرباء دون غياب . فقط لا اكثر .وربما يكتمل النصاب ,وتعود الكهرباء بعد خمسين سنة تقدما .. وانفراج سياسة عراقية عقيمة ابدا ....ربما ..