| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

جوزيف شلال
josefshalal@web.de

 

 

 

الأحد 18/10/ 2009



العقيد الليبي وحذاء الزيدي ومقاومة الارهابيين !

جوزيف شلال

وسائل الاعلام العالميه المقروءة والمسموعه نقلت اخبار مهمه وعاجله احيانا / ان بعض العرب الثوريين والمناضلين قد تبنوا ولديهم افكارا جديدة وعصريه وحديثه في عمليات التحرير والمقاومه ونيل الحريه والاستقلال , وعلى رأس هذه الدول والانظمه والشعوب والرؤساء كان عميد حكام العرب المخضرم العقيد الليبي , بانه حذاء الزيدي / اي القندره / اتخذوه رمزا وشعارا وطنيا والسير به قدما نحو الهدف المنشود باستخدامه في جميع المناسبات الوطنيه والشعبيه واللجان الثوريه والاحتفالات الجماهيريه ورفع لافتات واعلام مرسوم فيها ومكتوب كل ما يخص ويدور حول الاحذيه والقنادر . . .

اولا نبارك شعوب المنطقه ومثقفيها وشعرائها ومؤلفيها وخاصة مؤلفي الاغاني من الاردنيين وغيرهم لهذا العمل الجبار بأتخاذ الاحذيه والقنادر وتحديدا قندرة المشكوك في امره منتظر الزيدي الذي نعرف من دفعه ومن وقف ويقف مع العمليه غير الاخلاقيه التي قام بها لتشويه صورة العراق وشعبه امام العالم ! وهذا دليل على فشل وخيبة امل والتراجع الى الوراء والانحطاط الخلقي والانساني بعد ان اثبتوا وبرهنوا بانهم غير قادرون بالسير مع التقدم الحضاري والعلمي والثقافي والتكنولوجي وقد فشلوا في كل شئ حتى في التعامل القيمي .

الاحذيه التي رفعت في المناسبات بكل ما تحتويها من قذاره واوساخ لم تكن الوحيدة فقط بجانب اعلامهم الوطنيه وصور حكامهم وقادتهم وتلك الشعارات في الوطنيه والحزبيه والدينيه وما يرفع من خزعبلات ومصطلحات في المقاومه الساقطه المشبوهة الغير شريفه التي تقتل وقتلت الابرياء ! بل كانت هناك اغاني واهازيج منها اردنيه ومن دول عربيه اخرى تمجد الحذاء والقندرة والجماهير تهتف بأعلى صوتها وتقول / وا قندرا / ! .

اذن هكذا وصلت الحالة في المجتمعات العربية المغضوب عليها الى ادنى مراحل التخلف واليأس وفقدان القيم والمبادئ وغيرها . . . ربما اذن لم يكن هتلر النازي المجرم عندما وصف العرب في كتابه ووضعهم بمستوى القرود ! كان هذا قبل ستون عاما تقريبا , كيف اذن الشعوب وخلال هذه الفترة الطويلة لا تطور نفسها ! مثل ما رأينا وشاهدنا / ان بعض الدول والشعوب تكاد ان تنقرض في الحرب العالميه الاولى والثانيه ونراها اليوم من اوائل الدول والشعوب في التقدم والحضارة والاخلاق ! بإستثناء العرب وشعوب المنطقه وانظمتها . . .

تم الايعاز في ليبيا التائهة باقامة اكبر صنم وتمثال في العالم قد يضاهي تمثال الحريه في اميركا / للقندرة / ! اضافة الى ان بعض الدول الاخرى وضعت الحذاء في اماكن خاصه ومتاحف وانشاء معامل ومصانع لصناعة الاحذيه وتطويرها مع وضع بعض الشعارات عليها ورسومات ثوريه وصور للمناضلين وبعض القادة . . .

بعض المهازل :
وصف احد الكتاب دون ان يدري وما يقوله وهنا انقل النص دون زياده وتحريف / / ان حذاء منتظر الزيدي وخطاب العقيد القذافي في الامم المتحدة عبرا تعبيرا وطنيا لكل الشعوب . . . الخ // .
نقول هنا علميا لمن لا يعرف مثل هذا المثقف وغيره رياضيا اي حسابيا : اذا كان 1 يساوي س و 2 يساوي ص فالنتيجة تكون س يساوي ص ! اذن النتيجة مفهومة بحسب تعبير هذا الكاتب العبقري المحترم ونحن نحترمه فعلا لافكاره الثورية في السفسطة والنقاشات البيزنطية في الثوريات المزيفة .

الغريب ايضا في مقال الاخ الثوري المناضل وهو يختم ويقول / بارك الله ما قام منتظر الزيدي بحذائه , وشكرا للقذافي على مزقه كراس وكتيب ميثاق الامم المتحدة !!!
اية امة هذه بمثقفيها الذين اصابهم مرض الانفصام في الشخصية وفقدان الذاكرة والعقل وبدأوا ينطقون بكلمات بحيث لا يدرون ما يقولون من سفسطة ومقولات غير اخلاقية وبعيدة عن القيم الانسانية واقحام / الله / في شؤون الدنيا البشرية من تصرفات مجرمة ساقطة غير شريفة , ما علاقة / الله / عز وجل بهذه الامور يا حيوانات غير اليفة حتى ! .

مهزله اخرى ننقلها من داخل دولة / لا اعرف ما اريد / اي ضائعة وتائهة بلا رأس وذيل ! . جمعية واعتصموا للاعمال الخيرية , اي / الشريرة / الليبية منحت للمعتوه المشكوك بأمره والمريض نفسيا وسام الشجاعة تقديرا لقندرته وحذائه الذي كان قد اشتراها من - سوك الهرج - اللنكه - من احد اسواق بغداد الشعبية ! .

جمعية المتخلفون عقليا ارسلت نداءا عاجلا الى المنظمات الدولية والحقوقية والصحفية لكي تحذوا حذوها اي بما قامت به وعملته / جمعية الرفق بالقنادر والاحذية / ! هذا ما جاء في احد المقالات المنشورة في شبكة البصرة الارهابية .

ثورة القنادر والاحذية :
نفس المصدر اعلن ان صحفيو ومحامو ليبيا وغيرهم من المغضوب عليهم في بقية الدول العربية والاسلامية التي ايدت ووقفت مع الاحذية والقنادر يشيدون ويعلنون ثورة الاحذية والقنادر وهي ثورة شعبية شعاراتها ورموزها (الفرش) و(الاصباغ) و(الاشرطة) وكل ما يتعلق بالقندرة وتطورها علميا وتكنولوجيا وحضاريا والكترونيا والخ .

صاحب فكرة ثورة القنادر في العالم العربي انطلقت من / رابطة الصحفيين والاعلاميين في طرابلس بمقرها في شارع الجمهورية ! , اول شعار لها وضع فوق البناية يقول // تبت يدا بوش والمالكي في ثورة القنادر والاحذية / .
الجمعية وبحسب التوجيهات التي تتلقاها من قادة ثورة جماهيرية التخلف والضياع والفساد ولا اعرف ماذا اريد والدكتاتورية . . . اعلنت واصدرت بيان ثوري هام تضامني مع قندرة منتظر و مع ثورات القنادر الاخرى في عمان والقاهرة والخرطوم وغزه عاصمة امارة طالبان الفلسطينية مع باقي العواصم الثورية المناضلة المغضوب عليها الى الابد .

التحرير بالقنادر والاحذيه من الفقر والاحتلال والتخلف والامية والبطالة ومن كل اشكال التخلف والسيطرة قادم لا محال ! هذا ما اعلنه احد المشاركين في اعمال اجتماع الجمعية للتحضير لثورة القنادر / بانه يجب ان يتخذ كل مناضل وطني القندرة املا له ولمستقبله ... هذا ما قاله المناضل الثوري المشارك - ضوء المنصوري - .
قال ايضا ان قندرة منتظر اي حذاء منتظر قد بعثت الامل واشعلت النور في صدور المناضلين الذين سوف يتخذون خطوة حذاء منتظر كمبادرة لهم في اي مجال تحرري يقومون به لاحقا .
اما الاستاذ عبد السلام دقميش اضاف قائلا / بان القندرة يجب ان تكون رمز للمقاومة والتحرير من الان وصاعدا ونحن في القرن الحادي والعشرين ! .

مهزلة المقاومة :
ان مقاومة الارهابيين وتحركات الجماهيرية العظمى ودول اخرى كالاردن ومصر والسودان وغيرها ناشدوا وبايعاز من عميد حكام العرب المركز العالمي لدراسات وابحاث الكتاب لاستضافة / الناطق باسم القاعدة في ليبيا والاردن ومصر والسودان ودول اخرى الارهابي مثنى حارث الضاري ! واشاد هذا القاتل الى عظمة تاريخ المقاومة الليبية . . .
ولا نعرف من هم هؤلاء ! او ربما يتحدث عن سيف الاسلام الذي استلم منصب جديد لقيادة الجماهير الليبية / اللجان الشعبية / لانه كان عاطل عن العمل حسب قول والده قذاف ليبيا حينما قال - ان ولدي هو مخلص وشجاع ومناضل ولكن المشكلة ليس لديه عمل او منصب الان اي وظيفة ... فاوعز الى تولي المنصب الثاني بعد قذاف ليبيا في ادارة الدولة والحكومة .

المنافق الضاري تحدث عن التعويضات الايطالية الى ليبيا والتي هي / ربع مليار دولار سنويا / ! ولم يتطرق الى مئات المليارات من الدولارات التي دخلت الى جيوب النظام وعقيده منذ 40 سنه والى الان !!! وان لله في خلقه شؤون كما يقولون .

اما بخصوص المقاومة العفنة الارهابية في العراق فقد طالب هذا المجرم بارسال صواريخ وقذائف الى العراق لقتل المزيد من العراقيين وتدميره .

اخيرا لدينا بعض المناشدات للحكومة العراقية عسى ان تنفذها في هذا الوقت المتبقي والامور ستكون هي هي لا تتغير :

* ايقاف النفط المقدم الى الحكومة الاردنية الاسلامية المنافقة باسعار تفضيلية الى ان توقف اعمالها الاجرامية ضد العراق وايوائها للقتلة والسفاحين والمجرمين .

* ايقاف التعامل التجاري مع اي دولة تصدر الارهابيين والمجرمين الى العراق كالاردن وسوريا وايران والسودان

* تدويل قضية الارهاب ونقلها الى المحافل الدولية ومجلس الامن والمحكمة الجنائية .

* البدء بتقديم اسماء المطلوبين الى القضاء العراقي وجلبهم عن طريق الشرطة الدولية / الانتربول / وخاصة في الدول العربية وايران ودول اسلامية اخرى كماليزيا التي تم القاء القبض مؤخرا على المجرم القاتل الارهابي محمد الدايني .

* مطلب مهم وهو ارجاع جميع العراقيين وتخصيص بيوت وقطع اراضي لهم ومبالغ وهم اولى من بعض الارهابيين والملطخة اياديهم بالدم العراقي والسارقين عندما تؤيد الحكومة بتوزيع اراضي لهؤلاء الانتهازيين .
 



 

free web counter