| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

محمود القبطان

 

 

 

الأربعاء 17/6/ 2009



هرب ولن يعود

محمود القبطان

تناقلت الأنباء عن قرب رفع الحصانة عن عضو البرلمان عدنان الدليمي لاتهامه بالاشتراك بالقتل والتهجير من منطقة أبو غريب هو وأولاده الذين من المفترض أن يكونوا رهن الاعتقال والتحقيق,وهذا البرلماني كان من ضمن قائمة بأسماء بعض البرلمانيين المزمع رفع الحصانة عنهم ليتم التحقيق معهم لأسباب عدة. ولان المحاصصة الطائفية تعمل على قدم وساق فأن رفع الحصانة عن هذا البرلماني أو ذاك تدخل ضمن هذا التوافق,ويذهب الضحايا دون أن ينال القانون من المجرمين.لا يعلم إلا من هم في الهرم السياسي لماذا تلكأ البرلمان وأطال في التصديق على رفع الحصانة عن البعض الذين طالما طالب القضاء يرفع الحصانة عنهم. هل كان في زمن النظام السابق برلمان وقانون وحصانة وقضاء مستقل ؟

من كان قاب قوسين أو أدنى من المساءلة ورفع الحصانة عنه ركب حصانه الطائر وهرب أو حاول الهرب الى الأردن حاضنة الهاربين من وجه العدالة أو على اقل تقدير المحطة الأولى لهؤلاء ليستقروا في بلدان أخرى.وكل من هرب كان بعلم الحكومة أو بعلم بعض السلطات التنفيذية, ودائما يأتي التقرير أو البيان من المتحدث باسم الداخلية أو الدفاع عن قرب إعلان إلقاء القبض عن هذا الهارب أو ذاك , ولكن دون جدوى لان الأشهر تمضي وتمضي دون أن يسمع الشارع عن أية نتيجة للتفتيش عن الهارب أو القاتل,ويسدل الستار عن تلك الفضائح ,وما يتلو ذلك من تصريحات لا توحي بتحقيق جدي.

كيف يسافر مواطن ,ناهيك عن عضو برلمان,مطلوب للعدالة ؟ هل حصل على ورقة سماح للسفر ومن أين ؟ اذا كان السفر بسبب العلاج هل تعلم الحكومة بسفره أم بترخيص منها وهل سفره ضرورة قصوى للعلاج, لان المسألة حياة أو موت ؟ هل تعاد مهزلة هروب محمد الدايني مرة أو مرات أخرى ؟ هل السيد وزير التجارة المستقيل السوداني يعتبر في حكم الهارب أو المهرّب خارج العراق بعد "حجزه" في بيته؟

بيان افتراضي : أفادت الأنباء أن عضو البرلمان عدنان الدليمي هرب خارج العراق للعلاج الطبي قبل رفع الحصانة عنه. وقد أبلغت السلطات الحكومية الانتربول عن ذلك وقد أصدرت مذكرة توقيف بحقه أسوة بالإخوة الهاربين وقد يسقط الطلب هذا بتقادم الزمن لأنه لن يعود, ولان الضحايا فقط من الشعب العراقي, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ملاحظة : نطمئن الإخوة الهاربين أن رواتبهم سوف تسلم لهم حتى لو كانوا في كوكب آخر.




20090616


 

 

free web counter