| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

محمود القبطان

 

 

 

                                                                                      الأربعاء 9/11/ 2011



أسئلة لم أحصل على أجوبتها

محمود القبطان  

قبل حوالي أربعة أسابيع ,وبالتحديد بعد إعلان انبثاق التيار الديمقراطي في العراق وعقد مؤتمره بنجاح أثارني بعض ما ورد في البيان. وقد وددت أن أرسل تساؤلاتي الى أحد المهتمين بالأمر وانتظرت عدة أيام دون أن أرى رده وعبر الفيس بوك حيث يتواجد في حقل التواصل الاجتماعي. ومن ثم وجهت أسئلتي تلك الى الحزب الشيوعي العراقي مذيلا الأسئلة "غير قابلة للنشر" حفاظا على الأجوبة التي قد أحصل عليها وتجنبا ,ربما للإحراج.
وهم في الحزب الشيوعي لم يكتبوا رداً ولو مقتضبا حول تلك الأسئلة.
واليوم قرأت للأخ فلاح علي مقالاً رائعاً "هل قيادة الحزب الشيوعي الكردستاني ضلّت طريقها" وقد شجعني المقال لأكتب أسئلتي للنشر عسى أن أجد من له "السلطة" في كتابة جواب.

1: السؤال الأول: وقد ذكره الأخ فلاح علي وبإسهاب لماذا لم يشترك الحزب الشيوعي الكردستاني في التيار الديمقراطي؟ وأعتقد ما قدمه الأخ فلاح كان كافيا, حيث تحول هذا الحزب الى حزب قومي وألعوبة بيد الحزبين الكبيرين, وفقدان المبادرة من يديه في كل خصوصيات الوضع في الإقليم, وقد اختفى من أسمه تكملة - العراق. والخطأ الأكبر الذي حصل هو حصول حشك على استقلالية كاملة عن حشع , لا بل حتى تشكيله كان مراعاة للحزبين الكبيرين المسيطرين على أمور العباد , وإن لم تعلن إلا اللهم وجودهم في قيادات حشع, والعراق لم يكن دولا ليتحد ويـتألف في إقليم فدرالي ولكل قومية أو شعب حزبا مستقلا.



2: السؤال الثاني: كلنا نعلم ما حدث في الانتخابات السابقة وتذبذب الحزب الوطني الديمقراطي (الجادرجي) في الاشتراك بقائمة مع الحزب الشيوعي العراقي,حيث كان يحضر الاجتماعات ومن خلف ظهر الحزب قرر وبدون سابق إنذار, الالتحاق بقائمة التحالف الوطني, ولم يحصل على أي مقعد. وسؤالي هو مدى وجود الإمكانية في بقاء هذا الحزب في كتلة التيار الديمقراطي مستقبلاً والركون الى اشتراكه الفعلي في نشاطات التيار ؟

3: السؤال الثالث: أرسل السيدان البرزاني والطالباني رسائل تحية الى المؤتمر المذكور متمنين لهم النجاح ، منذ متى أصبح الحزبان الرئيسيان ديموقراطيان والإرهاب ضد المعارضة قائم في الإقليم, لا بل الحريات في التظاهر أصبح من المحرمات. والإعلام شبه حكومي . هل يسمحون للتيار الديمقراطي في الحركة والنشاط في أراضي الإقليم ؟ لماذا الإقليم له خصوصية حتى في تشكيل تيار يكون للعراق بالكامل ؟ وهل ضغط البرزاني والطالباني وعبر كتلتهم في البرلمان العراقي  من أجل إقرار قانون للأحزاب يتماشى والمعايير الديمقراطية ؟ هل ضغطوا باتجاه إقرار قانون انتخاب ديموقراطي حقيقي يكفل للجميع الوصول للبرلمان دون وضع عراقيل تحول دون وصول الطبقة المثقفة والعلمانية والنزيهة الى قبة البرلمان ؟ أن تلك القيادتين في الإقليم تعيش مصالحها فقط لا غير, ولا يهم ماذا يحدث في باقي أجزاء العراق. إن الإقليم مُلك صرف لحزبين تقاتلا من أجل بضعة أمتار في عام 1994. وألان إنهم باتجاه النزول للانتخابات البرلمانية في الإقليم بقائمتين منفصلتين وهذا ما سوف يؤجج التناقضات التي لم تختفي بينهم على مدى عقود,لا سامح الله, لان مصالحهم أهم من سعادة شعبهم ورفاهيته.

وختاما أنتظر, شاكراً, من له الصلاحية للإجابة على تساؤلاتي التي تخص التيار الديمقراطي وتقدمه.

 

20111108
 

 
 


 

free web counter