| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مها الخطيب

Maha_alkateeb82@yahoo.com
http:human.iraqgreen.net

 

 

 

 

السبت 6/1/ 2007

 

 

المواطن البابلي يعتقد بانفراج الوضع الأمني

 

مها الخطيب

اشتدت أزمة الإرهاب في الأشهر الأخيرة من العام الماضي 2006 عام تلون بدماء أبناء الصدر والطيران والمدائن والحلة وكربلاء وتفاقمت المشكلة الأمنية لتنعكس على باقي خدمات المواطن الاعتيادي من مأكل وملبس ومواد تدفئة ووقود ترى كيف يرى المواطن العراقي عامة والبابلي على وجه الخصوص الأزمة؟ ....ومن يحمل مسئوليتها؟ ....وما هي برأيه الحلول البديلة للخروج من هذه الأزمة...... التي فاقت بإضرارها اثأر توسنامي المدمرة.
لذلك توجهت وعبر الأسابيع الماضية بالسؤال إلى 320 امرأة ورجل عراقي من محافظة بابل بالسؤال عن الموضوع السابق وكانت الأسئلة الموجهة ل190 امرأة و130 رجل تتراوح أعمارهم بين 19 إلى 53 سنة وبتحصيل دراسي لا يقل عن الإعدادية كلاتي:-
س1\ من تحمل ارتفاع وتصاعد العمليات الإرهابية وسقوط إعداد متزايدة من الأبرياء فكانت الإجابات متروكة لطريقة المواطن بالترتيب
1- القوات الأمريكية 2- الأحزاب السياسية 3 الطائفية والمذهبية 4- بقايا الحزب البعث المنحل 5 اذكر أخرى تعتبرها السبب برأيك.
س2\ ماهية الحلول التي تفضلها للخروج من الأزمة الحالية والتي تعتقد بأنها نهاية للإرهاب والعمليات الانتحارية التي تستهدف المواطن وكانت الإجابة مفتوحة لذكر من ثلاث إلى أربعة إجابات للمواطن.
س3\ هل تعتقد بان هنالك تحسن سيطرأ على الحالة الأمنية في العراق خلال عام 2007 وكانت الإجابات تتراوح بين نعم اعتقد ولا اعتقد.
وكانت الإجابات مبوبة كلاتي:-
س1\ من تحمل ارتفاع وتصاعد العمليات الإرهابية وسقوط إعداد متزايدة من الأبرياء فكانت الإجابات متروكة لطريقة المواطن بالترتيب وهي:-

س2\ ماهية الحلول التي تفضلها للخروج من الأزمة الحالية والتي تعتقد بأنها نهاية للإرهاب والعمليات الانتحارية التي تستهدف المواطن وكانت الإجابات كلاتي:-

س3\ هل تعتقد بان هنالك تحسن سيطرأ على الحالة الأمنية في العراق خلال عام 2007 وكانت الإجابات كلاتي:-

ويبدو أن مؤشرات الشارع البابلي التي اعتمدت في هذه النسبة جاءت معززة لأمال وطموحات حكومة المالكي المتعثرة بخطواتها كتعثر الطفل الرضيع بأولى خطواته.
ويبدو أن المجتمع العراقي قد شخص أسباب العنف والإرهاب فكانت أصابع اتهامه تتجه إلى القوات الأمريكية التي جاءت لتحقق العدل والطمأنينة للعراقيين فانتهى بها الأمر بجدران من الاسمنت والخرسانة تحتمي بها حتى من الطفل العراقي الصغير.
ومن كلام المواطنين رجال ونساء تدفقت كلمات التشجيع إلى السيد المالكي لإجراء تعديلات وزارية بحكومته بعيد عن محاصصة فلان وعلان لان الشارع يسال سيادته كيف مهندس في اختصاص ما يصبح مسئول عن وزارة مالية تتعلق بها أفئدة الشعب او كيف دكتوراه تربية يتحول إلى وزير تجارة ولسان الشعب يقول باسم الحكمة الصينية خلقنا لنتعذب فمتنا قهرا وبدعاء اللهم ارزقني وزارة.