د. محمد شطب
الخميس 9/7/ 2009
منظومات الكتابة في العالم
Schriftsysteme in der Weltد. محمد شطب
shatup@gmx.net
ظهرت الحاجة إلى الكتابة مع ظهور المجتمعات المدنية الأولى في التأريخ، فلجأ الإنسان إلى الحفر على ألواح الطين والنقش على الحجر وجلود الحيوانات، وإلى إستخدام الإشارات والرموز وبالتالي إلى الكتابة بأشكالها البسيطة، حيث لم يكن الإعتماد على اللغة المنطوقة، الشفهية، وعلى المسموع والمنقول فقط، كافيا لتلبية حاجياته الكثيرة والمتنامية، حتى أصبحت الحاجة إلى الكتابة ضرورة ملحة وبخاصة لتدوين أمور تتعلق بالملكية الشخصية والسطوة التي راح البعض من البشر يفرضها على البعض الآخر بتعاقب السنين وتوالي مراحل التأريخ، بالإضافة إلى تدوين أمور الدين التي يمليها القائمون به على مؤيديهم في مختلف أماكن العبادة، وكذلك لتدوين ما يدور من أحداث في الحياة اليومية للفرد والمجتمع، وهكذا صارت الكتابة من الأمور التي لا يمكن الإستغناء عنها، ليس كواسطة للتعامل بين البشر فقط، وإنما كوسيلة لتدوين ما تحتاج اليه ميادين الحياة المختلفة، ولسد وإشباع حاجيات البشر وفي مقدمتها تدوين نتاجاتهم اليدوية والعقلية، وبدون الكتابة المتطورة المعتمدة على منظومات كتابية متطورة وفي مقدمتها منظومة الكتابة بحروف الأبجدية لا يمكن تصور إمكانية إستيعاب وتدوين ما أنتجه المجتمع البشري وما أفرزته عقول الملايين من أبنائه على مر العصور، لا بل حتى إمكانية كتابة التأريخ البشري نفسه.
عرفت المجتمعات البشريَّة أشكال ومنظومات كتابية مختلفة بدأً بالخط المسماري عند السومريين في وادي الرافدين، والهيروغليفي عند الفراعنة في وادي النيل، مروراً بمنظومات كتابية أخرى إبتدعتها عقول المفكرين اليونان والرومان والهنود والصينيين وغيرهم، إلا أن الكثير من هذه المنظومات إندثرت، وبعضها الآخر إنقرضت ولم تواكب التطورات التي جرت وتجري على إمتداد التأريخ، لذا سنتناول هنا منظومات الكتابة المعاصرة فقط.
تنقسم أنواع الكتابة المعاصرة، بوصفها منظومات للإشارات تستخدم في عملية الإتصال بين البشر، إلى ثلاثة أقسام أساسية، تتباين ليس فقط في أشكالها الظاهريَّة، بل في بنائها ومضامينها.
القسم الأول الكتابة ذات النظام المحدود: وتستخدم فيها الإشارات الخاصة كالصور، التي ليس لها مدلولات محددة، وغالباً ما تكون هذه الإشارات عصية على الفهم لمن لا يمتلك الخلفية اللازمة للتعامل معها، فمثلاً ترسم صورة القلب للتعبير من خلالها على أحد أعضاء الجسد أو على المحبة أو العاطفة و ...الخ، أو ترسم صورة السنبلة للدلالة على العطاء، أو موسم الربيع أو على الخير والغنى وما شابه ذلك، وإن هذه الإشارات، ما هي إلا وسائل توضيحية يستدل من خلالها على المعاني فقط، وليس لها مضامين صوتيِّة، أي لا تعدو كونها فعلا إشارات يستدل عن طريقها إلى إستعادة الذكريات والمواقف والإنطباعات، وهي بذات الوقت قابلة للتأويل ويتوجب شرح مضامينها بالإعتماد على اللغة المنطوقة، وتسمى هذه الصور بكتوغرامات. وقد تطور هذا النوع من الكتابة، حيث تم لاحقا إستخدام الإشارات المحددة المعاني، كما هو الحال في نقوش الخط المسماري في لغة السومريون أو في الإشارات الهيروغليفية في لغة مصر القديمةً منذ عهد الفراعنة، حيث تعبر الإشارة الواحدة عن كلمة بعينها أو تشير إلى ذلك، ويسمى هكذا نوع من الإشارات ب (اللوغوغرامات)، يتبع ذلك نوع آخر من الإشارات، تلك التي تدل على مصطلحات محددة، كما هو الحال عند إستخدام الإشارة التالية (& التي تعني حرف العطف ـ الواوـ)، أو الإشارة ($ التي تعني الدولار)، أو الإشارة (% التي تعني النسبة المؤيَّة)، وغيرها الكثير، ويسمى هكذا نوع من الإشارات ب (الإيديوغرامات).
أما النوع الثاني من المنظومات الكتابية، فهو الكتابة بالمقاطع، الذي يعتبر إمتداداً وتطويراً للنوع الأول، حيث ترمز الإشارة الواحدة إلى مقطع معين من الكلمة المنطوقة وليس إلى كامل الكلمة كما هو الحال في منظومة الكتابة في اللغة اليابانية ـ منظومة كانا ـ أو منظومة الكتابة في اللغة الشيروكية في لغة الشيروك، بقايا شعوب الهنود الحمر جنوب شرق الولايات المتحدة الأمريكية.
وتستخدم الكتابة بالمقاطع أيضا للتعبير عن الأشياء التي لا يمكن التعبير عنها بالكلمات، مثل اِستخدام الزوائد ـ اللواحق والسوابق ـ في حالات تصريف الكلمات للإشارة إلى مدلولات قواعدية معينة، مثلما تلحق الضمائر الشخصية أو ضمائر الملكية بأواخر الكلمات، أو تكتب حروف الزيادة في بداية أو وسط أو مؤخرة الأفعال في اللغة العربية، وإستخدام المقاطع يكون ملازماً للغة المكتوبة فقط، وتعتبر المقاطع جزء لا يتجزء من اللغة المكتوبة، وهي لا تستخدم بمعزل عن الكلمة، ويتم تلفظها فقط مع الكلمة المقروءة ويجري شرح معانيها ومدلولاتها إرتباطاً بالنص المكتوب. ويعتمد نظام الكتابة هذا على الكيفية التي تنطق بها المفردة وليس على معنى المفردة ذاتها.
وهناك منظومات أخرى للكتابة، يمكن إعتبارها مرحلة وسطيَّة، حيث تكون مختلطة من نظام الكتابة بالمقاطع ونظام الكتابة بالحروف الأبجدية، أو من الإشارات وحروف الأبجدية كما هو الحال في منظومة كتابة اللغة الفلبينية المسماة (بايباين أو اليباتا)، أو الأبجدية الهانغولية التي تكتب بها اللغة الكورية.
وهنا يمكن إضافة نوع آخر ضمن هذه المجموعة تداخلت فيه الحركات، حتى صارت جزءً لا يتجزء من أشكال الحروف المكتوبة، كما هو الحال في منظومة كتابة البراهما، التي تكتب بها مجموعة من اللغات المنتشرة في شبه القارة الهندية، أو اللغة الأمهرية في إثيوبيا. ففي هذا النوع من الكتابة يتم بناء مقطع ثابت، يتألف من مجموعة من الإشارات، يتوسط هذه الإشارات أحَد الحروف الأبجديَّة، ولا يمكن إستخدام ألإشارات المحيطة بهذا الحرف بمعزل عن الحرف نفسه، فهي تبني وحدة ثابته مع هذا الحرف. وغالباً ما يكون شكل الحرف بمفرده مختلفاً عن شكله ضمن التشكيلة مع الإشارات، ويسمى هذا النوع من المنظومات الكتابية ب(Abugida) وهذه التسمية مأخوذة من مجموعة الحروف الأولى للأبجدية الأمهريَّة في أثيوبيا، وهي مرادفة للتسمية الإنكليزية (alphasyllabary).
وقد تطور في بداية القرن التاسع عشر الميلادي نوع جديد من الكتابة وفق منظومة ال (Abugida) سمي بمنظومة (Cree)، وهنا تم وضع منظومة جديدة للحروف وفق بنية جديدة وفهم جديد أيضاً، تتضمن حروف هذا النوع من منظومة الكتابة في داخلها الإشارات اللازمة لتغيير نطق الحرف المعني، أي أَنَّ كتابة الحرف مع الإشارة الجديدة بالإعتماد على هذا النظام لا يعني أن يظهر الحرف بشكل آخر أبداً، بل إن ذلك يتم فقط عن طريق تغيير الإتجاه الذي يكتب به الحرف، وقد إستُحْدِثَ هذا النوع من الكتابة من قبل الهولندي (جيمس أيفن) لتدوين اللغات الإينوئيتية، وهي لغات الهنود الحمر في شمال شرق القارة الأمريكة مثل لغة ويوت، ولغة يوروك وغيرها التي تستخدمها أقوام الإِينوئيتن هناك. ولتوضيح صورة هذا النوع من الأبجدية، يكتب مثلاً حرف معيَّن بشكله الأساسيّ، أي بدون إستخدام الحركات بالشكل الأول، ثم مع الفتحة بالشكل الثاني، ومع الكسرة بالشكل الثالث، ومع الضمة بالشكل الرابع، وهكذا في بقيَّة الحروف.
وهنا تجدر الإشارة إلى خط المايا، الذي كتبت فيه لغات المايا في أمريكا الوسطى، والذي إمتزجت فيه الإيديوغرامات مع المقاطع، وقد شمل هذا الخط على 700 إشارة نصفها إيديوغرامات والنصف الآخر مقاطع، وتتميز إشارات هذا الخط بقابليتها على التقسيم إلى إشارات أصغر معبرتاً عن مضامين جديدة، كما تتميز المقاطع أيضا بقابلية التقسيم إلى صوائت وصوامت.
لا زالت الكثير من آثار هذا الخط قائمة إلى يومنا هذا، وقد تم حل كافة رموزه مع بدايات النصف الأول من القرن الماضي.
والنوع الثالث من الكتابة، هو الكتابة بالحروف الأبجدية، وهو النوع الأكثر تكاملاً والأوسع إنتشاراً والأوضح تعبيراً، والذي يمكن عن طريق إستخدامه تدوين الكلمات المنطوقة لمختلف اللغات، حيث يتم من خلال الحروف تدوين الكلمات أو المقاطع أو الفونيمات، ويكون لكل كلمة من الكلمات المكتوبة بالحروف معنى محددا يميزها عن غيرها من الكلمات الأخرى، ولا يبقى في هذا النوع من الكتابة أيةِ إمكانية لِلَّبْسِ أو الغموض للتفريق بين معاني ومدلولات الكلمات المكتوبة، وهنا تستخدم الصوائت والصوامت التي من خلالها يمكن وبشكل دقيق جداً تحديد شكل الكلمة التي يراد كتابتها، أي رسم الكلمة المنطوقة وتشكيلها من قبل المتكلم بالشكل المطلوب، ولا يتوجب على القارئ أن يلجاْ إلى إضافة أية حروف أو وسائل مساعِدَة أخرى من عنده ليقوى من خلالها على قراءة هذه الكلمة أو تلك من الكلمات المكتوبة، كما كان الحال في كتابة اللغة المصرية القديمة بالخط الهيروغليفي، بالإضافة إلى ذلك فإنه بالإمكان إستخدام الحروف للتعبير عن كل ما تتطلبه المستلزمات اللغوية. وغالباً ما تستخدم أنواع مختلفة من الكتابة في آن واحد، فيجري مثلاً تضمين الكتابة بحروف الأبجدية بإشارات ورموز من أنظمة كتابات أخرى كإستخدامنا لعلامات الإستفهام والتعجب والرموز الكيمياويَّة وعلامات الحسابات الرياضية مثل (+ الزائد) و (– الناقص) وغيرها، ناهيك عن تضمين المواضيع المكتوبة بمنظومات الحروف الأبجدية بالكثير من الصور والرموز والإشارات لتركيز مدلوليتها وزيادة الشوق إلى قرائتها.
تتوزع أنظمة الكتابة المستخدمة في عالمنا اليوم على المجاميع التالية، كما هو مبين في الخارطة أدناه:
1. الكتابة بالحروف الأبجدية:
ـ الأبجدية اللاتينية (اللون الأزرق)، وهي مستخدمة في معظم الدول الأوربيَّة مثل اسبانيا و البرتغال و التشيك و الدانمارك و السويد و النرويج و النمسا و ألبانيا و إستلندا و إنكلترا و إيرلندا و إيطاليا و بلجيكا و بولونيا و رومانيا و سلوفاكيا و سويسرا و صربيا و فرنسا و ليتلاند و ليتوانيا و فنلندا و هنغاريا و هولندا، بالإضافة إلى هاواي والفلبين في آسيا وفي كافة دول القارة الأمريكية الشمالية و اللاتينيَّة، وكذا في لغة الأسبيرانتو، ناهيك عن إستخدامها في العديد من الدول الآسيويَّة والإفريقيَّة، التي إحتلت لغات الدول المستَعمِرَة أماكن الصدارة فيها نتيجة للغزو الإستعماري الذي تعرَّضت له هذه الدول، وقد تم تحوير هذه الأبجدية في الكثير من الدول المشار اليها لكي تنسجم مع اللغة السائدة في هذا أو ذلك البلد، وتعتبر هذه الأبجدية من أكثر الأبجديات إنتشاراً في العالم.
ـ الأبجدية العربية (اللون الأخضر)، وهي مستخدمة في كافة الدول العربية بالإضافة إلى بعض الدول الإسلاميَّة في أسيا وإفريقيا، وقد كتبت بها سابقاً، وإرتباطاً بعملية نشر الدين الإسلامي، مجموعة كبيرة من اللغات مثل الكازاخِيَّة و الطاجيكيَّة والأوزبكيَّة والقرغيزيَّة والأذربيجانيَّة والشركسيَّة وعدد من اللغات التترية، التي لم تعرف الكتابة من قبل، كما كتبت بها لغات أخرى مثل الكشميريَّة والأورديَّة والباشتيَّة والتركيَّة، ولا زالت تكتب بها لغات أخرى مثل الفارسيَّة والكرديَّة وعدد من لغات شبه القارة الهنديَّة.
ـ الأبجدية السلافية (اللون الوردي)، وهي مستخدمة في روسيا وروسيا البيضاء وأوكرانيا و بلغاريا،وصربيا، وبالإعتماد عليها تم وضع الأبجديَّة الأبخازِيَّة في أبخازيا (التي كانت جزء من جورجيا)
ـ الأبجدية اليونانية (اللون البنفسجي)، وهي تستخدم في الوقت الحاضر في اليونان والجزء اليوناني من قبرص فقط، إلا أنَّ هذه الأبجدية تمكنت ومنذ بداية القرن الخامس ق. م. من الإنتشار في محيط البحر المتوسط، فمنها تم إشتقاق الأبجديَّة الإتروسكِيَّة والأبجديَّة الأوسكِيَّة والأبجدية الأومبريَّة، التي أصبحت كلها من الأبجديات الميِّتة، ومن الأبجدية اليونانية إشْتُقَّت الأبجدية اللاتينيَّة المعاصرة.
ـ الأبجدية الأمهرية (اللون الأصفر)، وهي مستخدمة في إثيوبيا.
ـ الأبجدية الهانغولية (اللون الرمادي)، وهي مستخدمة في كوريا الجنوبية والشمالية والصين إلى جانب منظومات الكتابة بالمقاطع المستخدمة أيضاً في هذه البلدان.
ـ الأبجدية الأوغريشية (اللون الأخضر)، وهي مستخدمة في منغوليا.
ـ الأبجدية الفيتنامية "كوك نغو"، وهي مستخدمة في فيتنام.
ـ الأبجدية الجورجية "أبجدية مخدرولي" (اللون البرتقالي)، وهي مستخدمة في جورجيا
ـ الأبجدية الأرمنية (اللون الأخضر الداكن)، وهي مستخدمة في أرمينيا.
ـ الأبجدية الكمبودية "أبجدية الخمير"، وهي مستخدمة في كمبوديا.
ـ أبجديَّة روتوكاس (Rotokas)، المستخدمة في جزر السالامون
ـ الأبجدية العبرية في إسرائيل.
تتكون هذه الأبجديات من مجاميع الحروف التي تتراوح أعدادها بشكل عام بين 20 و 30 حرفاً، إلا أنَّ عدد الحروف في أبجدية "روتوكاس" يتكون من 11 حرفا فقط، بينما يصل عدد حروف أبجديَّة "الخمير" إلى 74 حرفاً، وتعتبر الأبجدية "الهانغوليَّة" المستخدمة في كوريا من أنضج الأبجديات المعاصرة لتكامل منظومتها الصوتيَّة.
2. الكتابة بالمقاطع:
- مثل منظومة الكتابة في اللغة الصينية، منظومة "كانا" وهي مستخدمة في الصين واليابان وكوريا الجنوبية، ومنها إشْتُقَّت منظومات أخرى للكتابة بالمقاطع مثل منظومة "كانجي و هيراغانا و كاتاكانا"، التي تُكتَب بها اللغة اليابانية على إختلاف مناطق اليابان، ومنها إشْتُقَّت أيضاً منظومة "خور نُمْ" المستخدمة في بعض مناطق فيتنام، وكذلك منظومة "هانجا" المستخدمة في بعض المناطق الكورية.
ويستخدم نظام الكتابة بالمقاطع أيضاً في منظومة الكتابة "الشيروكية" في لغة الشيروك، بقايا شعوب الهنود الحمر جنوب شرق الولايات المتحدة الأمريكية، ومنظومة الكتابة "الإينوئيتية" في لغة الإِينوئيتن شمال شرق كندا (اللون الأحمر).
3. منظومات الكتابة المختلطة: وهي عبارة عن مزيج
ـ إما من الحروف الأبجدية والمقاطع كما هو في منظومة كتابة البراهما، المستخدمة في مجموعة من اللغات المنتشرة في شبه القارة الهنديَّة، مثل اللغة البنغالية واللغة التَميليَّة واللغة السنغاليَّة وغيرها، وتشابهها في ذلك أبجديَّة ’’جورموكي,,، التي تكتب بها لغة البنجاب، وإبجديَّة ’’شورموكي,,، المستخدمة في الباكستان، وتم وضع كلا الأبجديتين بالإعتماد على أبجديَّة ’’البراهما,,.
ـ أو من الحروف الأبجدية والإشارات، أي ما يسمى ب ال "Abugida"، كما هو عليه في منظومة كتابة اللغة الفلبينية المسماة "بايباين أو اليباتا" في الفلبين، أو منظومات الأبجديات التايلندية والبورميَّة واللاؤوسيَّة وغيرها من الأبجديات في دول جنوب شرق آسيا، التي تعتبر إمتدادا لمنظومة البراهما التي تكتب بها مجموعة من اللغات في شبه القارة الهنديَّة.خارطة لأنواع الكتابة المستخدمة في عالمنا المعاصر
المصادر:- Die Entzifferung alter Schriften und Sprachen/ Ernst Doblhofer/ Philipp Reclam jun. Stuttgart 2008/ S. 60-61 (12)
- Die Entzifferung alter Schriften und Sprachen/ Ernst Doblhofer/ Philipp Reclam jun. Stuttgart 2008/ S. 81 (13)- تاريخ آداب اللغة العربية/ جرجي زيدان/ الجزء الأول/ منشورات مكتبة الحياة لبنان
- موضوعات مختلفة في الإنترنت عن اللغات/ MNS Entcarta und Wekipedia- Lexikon der Sprachwissenschaft/ Bußmann/ Alfred Kröner Verlag Stuttgart 2002
- Lexikon Sprachwissenschaftlicher Termini 1985/ VEB Bibliographisches Institut Leipzig
- Geschichte des Schreibens/ der Schrift/ Internet/ Robin Hemberger/ Saarbrücken
- Bildquelle: http://de.wikipedia.org/wiki/Datei:WritingSystemsOfTheWorldGermanVersion.png
(انظر المقال الخاص ب (حروف الأبجدية) للكاتب، لصلته بهذا الموضوع)