| الناس | المقالات | الثقافية | ذكريات | المكتبة | كتّاب الناس |
الأحد 21 / 3 / 2010 مازن الحسوني كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس
لماذا حرمت من التصويت
مازن الحسوني
(موقع الناس)لقد فرحت كثيرا مثل غيري عندما اقرت قضية اجراء الانتخابات في الخارج .ولهذا كنت مع كثيرين مثلي متحمسين بشكل كبير لتقديم كل ما نستطيع لاجل انجاح هذه الانتخابات في الخارج .وفعلا وفرت لادارة المفوضية في السويد امكانية جعل المدرسة التي اعمل بها مدرسا مركزا انتخابيا بعد حديثي مع ادارة المدرسة التي رحبت بالموضوع وتحمست لتقديم كل ما يمكن لاجل مساعدة العراقيين في انجاح الانتخابات في السويد وهو ما لمسه مسؤول المفوضية في السويد غسان السعد عند الاجتماع مع مديرة المدرسة وبحضور شخصين اخرين من المفوضية. ولكن شاءت تقديرات المسؤولين في المفوضية على عدم قبول العرض رغم انه لم يكلف المفوضية شيئ .
المهم انني عملت كاحد مدراء المحطات الانتخابية في ستوكهولم بعد دخول دورة تدريبية مع مجموعة من المواطنين .وعملت طيلة ايام الانتخابات بهمة لاجل انجاح هذه الانتخابات مدفوعا بحبي لبلدي واحتراما لكل الالاف التي جاءت من كل بقاع السويد وفنلندا لاداء هذا الحق الانتخابي. وبالتالي طيلة ايام الانتخابات كنت في مركز انتخابات ستوكهولم رقم 1 (هوسبي) وصوّت مثل غيري في هذه الانتخابات بعد ان قدمت اوراقي الثبوتية وهي البطاقة الشخصية (الجنسية) ورقمها هو 00237430 وكذلك شهادة الجنسية ورقمها هو م/0723776 أي لم استخدم اية وثيقة غير عراقية وجاء يوم العد والفرز وبما انني مدير محطة فبالتالي انا من سيقوم بفرز الاوراق .
تفاجأت يومها اولا بسحب 118 بطاقة اقتراع من المحطة التي عملت بها من اصل 934 بقرار من المفوضية في بغداد لاسباب مجهولة. وكانت المفاجأة الكبيرة لي هي ان بطاقة اقتراعي من ضمن من جرى سحبها مما اثار استغرابي الكبير مثلما قلت بانني استخدمت فقط وثائق عراقية وهي اصلية (بالعباس والفسفورة ترس الورقة) وطيلة ايام الانتخابات انا في مركز الاقتراع أي لم اصوّت لاكثر من مرة والحبر لحد اليوم أي بعد10 ايام لازال في اصبعي بل حتى الموظفين في المحطة استغربوا الحادث .
وهنا اصرخ بعالي الصوت لماذا سحبت بطاقتي ؟ هل هي محاربة كيان او تيار معين ؟ هل هي جرد لاسماء غير مرغوب بها مثلما فعل البعثيون سابقا بجرد كل العراقيين ورفض غير البعثيين عند تقديم طلبات العمل او التقديم للدراسات المختلفة.......الخ من المحرمات لغير البعثيين ام ماذا يا مفوضية الانتخابات المستقلة ؟
صرخة اطلقها بوجهة كل من اضاع حقي وحق الالاف مثلي في الانتخابات لاجل انتخاب ممثلين للشعب فعلا يستحقون هذا الشرف. شرف تمثيل وخدمة الشعب الراقي لا اعضاء في البرلمان يأتون بطرق غير نزيهة يكون همهم الاول والاخير الحصول على الامتيازات وخدمة كل ما من شأنه العودة ببلدنا للوراء اكثر مما فعله الطاغية المقبور.
هل سترد المفوضية لي حقي الانتخابي ام سيضيع مثل اصوات الالاف مثلي ويضيع بلدنا العزيز عندما يأتي برلمان يتناطح فيه الاعضاء فقط عن كمية ونوعية الامتيازات التي يجب ان يحصلوا عليها.