| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

ناصر الثعالبي

 

 

 

الجمعة 24/4/ 2009



لن تمنعوا الاول من ايار من دخول معاملنا

ناصر الثعالبي

لن تمنعوا الاول من ايار من دخول معاملنا سيأتي الاول من ايار مجللا بسواد حزن على ديمقراطية منعت نقاباته من الحرية التي منحها الدستور ، وتجاوزت على استقلاليتها، وعطلت انتخاباتها .. في دولة ملأت الدنيا صراخا بالديمقراطيه ،وفي حاضنة احزاب يدّعي بعضها انها تمثل الفقراء شرعا ؟؟هكذا سيمر الاول من ايار مواسيا عمال القطاع العام المحرومين من تنظيمهم النقابي.متسائلا عن الاحتفالات المليونية لاستقباله!هامسا لكل شهداء الطبقة العاملة في العراق والدنيا، انهم لن يمروا..

لن يستطيعوا ان يقفوا بوجه التطور القادم للطبقة العامله ،هؤلاءالقادمين، الحاملين اجندات تفتيت وحدة الطبقة العامله،عمالا كانو او ممثلين مصالح الرأسمال.انهم سيتوارون حين تدرك الطبقة العامالة وقيادتها المناضله، ما من سبيل لانتصارها الا بوحدتها ،ويأتي في مقدمة وحدتها، وحدة اتحاداتها النقابية ، ووحدة مراكزها القياديه،التي  توجه نضالها القادم في مختلف قطاعات العمل لمصلحتها الطبقية بعيدا عن كل مصلحة سواها .

لقد لعبت وتلعب الاختلافات الايدلوجية حين تنعكس في التنظيم النقابي الدور الاساس في تشتيت وحدة العمال ،اذ ان التمترس خلف الاهداف الحزبية الضيقه يجر العمال الى صرعات غاية في التعقيد والتنوع ،الامر الذي يؤدي الى فرقتهم. لقد جربت مختلف القوى الرأسماليه التي مرت بالطبقة العاملة العراقية اساليب مختلفه لتفكيك وحدتها ،لكنها عجزت ان تتمرر اهدافها . لقد فضح وعي الطبقة العامله وقيادتها المجربه كافة الاعيب طغمة رأس المال.

ان ظروف وتطور الطبقة العاملة اختلفت جذريا خلال الاربعين عاما الماضيه ،التي عرضت الطبقة العاملة العراقية الى التهميش والتجهيل على كافة المستويات الفنية والثقافية بسبب الفكر الواحد والحجر الثقافي والتفاعل مع العالم عبر قنوات الاعلام ،فلم يكن هناك غير اناشيد مأزومة وانتصارات موهومه.الحالة هذه انعكست على اوضاع الطبقة العاملة بعد سقوط النظام الدكتاتوري .وبعد ست سنوات من الارهاب والقتل والدمار لم تحصل الطبقة العاملة على ابسط الحقوق .بل حصلت على اتحادات عمالية فقط في القطاع الخاص والتعاوني والمشترك، وهي قطاعات غير فاعلة بسبب الدمار الحاصل في البنية الصناعية، اضف الى ذلك تعددية المراكز العمالية واتحاداتها.لقد آن الاوان للتخلي عن تمترس قيادات الطبقة العاملة وتغليب مصالح الطبقة العاملة وذلك بتوحيد اتحادتها والسير الى الانتخابات بهدف خدمة الطبقة العاملة والدفاع عن حقوقها.


 

free web counter