صباح حسن عبدالأمير
الجمعة 25/1/ 2008
السادة المسؤولين رجاءاحدث في مثل هذا اليوم في كربلاء
صباح حسن عبد الامير
في يوم الجمعة 25 /1 / 2008 زار ولي نعمتنا خادم الشعب و الامة الحاج رئيس الوزراء مدينة كربلاء ، قطعت الطرق و منعت السيارات من دخول المدينة و انتشرت قوات الامن بمختلف ازيائها و صنوفها و اسلحتها في المدينة و صوبت فوهات الاسلحة على الناس و صارت سيارات الشرطة و الجيش تركض مسرعة في الطرقات و تعلن بصفاراتها الويل و الثبور لكل من يسير في الشارع الفقير ، كل هذا و السيد الحاج خادم الشعب موجود في المنطقة الخضراء في مجلس المحافظة يلقي بخطاب يتوعد القاعدة في الموصل بالويل و الثبور و الرد الحاسم و السريع .
و عرفنا من بعض الثقاة ان ان حضور ولي نعمتنا لتوزيع سندات تمليك الاراضي لبعض عوائل الشهداء وفاءا لهم و بعض انتظار طويل و حسرة في تدبير فلوس البناء و دعاء الاخرين ممن لم يكن لهم شهداء مسجلين او غير موجودين ليحصلوا على نعمة الحكومة في توزيع الاراضي هذه
و كان قبلها قد شرف مدينتنا خادم الشعب و الامة يوم استلام الملف الامني لمحافظتنا- و للمرة الثالثة- و فيها احتلت المدينة بالقوات الامنية و المدججين بكل انواع الاسلحة و العتاد و الطيران و اغلقت الطرق و سدت الشوارع و حار الناس (من يحمي من) ؟؟؟؟، ومن يخاف من من...؟؟؟
و حتى ساعة كتابة هذا الخبر فنحن مطوقون و شوارعنا مغلقة و الجيش و الشرطة و الجند منتشرون و بالاسلحة مدججون و نحن منتظرون بلهفة مغادرة ولي النعم خادم الشعب و الامة ، مدينتنا لنستعيد حريتنا في فتح الحصار التنقل و الامان ......