محمود القبطان
هكذا رأيت عراقنا
(4)محمود القبطان
في خلال الستة أسابيع التي قضيتها في العراق مؤخراً زرت فيها خمسة محافظات من بغداد مروراً بكربلاء والنجف الاشرف وثم الديوانية وأخيرا البصرة الشيء الوحيد المشترك هو الفوضى في كل شيء,المرور,الخدمات بشكل عام,الضوضاء مراجعة الدوائر تتطلب "صبر أيوب" أو الواسطة الفعالة,وكل هذا يمكن أعطاه,وبدون مبالغة أدنى الدرجات وتصل الى حدود الصفر في كثير من الأحيان لاسيما في فيما يخص البيئة والخدمات ولكن ما يمكن أن يُعطى أعلى الدرجات التقيمية هو الحس الطائفي الذي تلبس به أكثرية الناس بمعرفة أو دونها.
الخدمات
من المعروف أن مشكلة المشاكل هو الكهرباء وعدم توفره باستمرار,ويصل أحيانا الى 4 ساعات انقطاع مقابل ساعة واحدة,وأحيانا أسوأ وماعدا مرة واحدة متعمدين أم كان صدفة ,وخلال الستة أسابيعي في العراق توفر الكهرباء ساعتين أكثر من الوقت المحدد,وربما أكون على خطأ ,بحيث في أكثر الأحيان أنسى وجود الكهرباء نهاراً.أما المولدات في الشارع الكبيرة الأهلية فأنها تعمل بأسوأ الأحوال ناهيك عن رداءتها ,حيث تنفث الدخان الأسود الكثيف في معظم الأحيان,هذا إذا عملت حسب جدولها.أما الماء فليس في انقطاع ولكن يأتي بشكل ضعيف جداً لولا المكائن الصغيرة,الماطورات, التي تسحب بقوة أكبر والخزانات المتوفرة فوق سطوح البيوت,أملاً من الناس أن مشروع الرصافة سوف يكتمل بعد أن أنجز أكثر من 90% منه,كما قال أمين العاصمة,وحينها صعدت وتائر الابتزاز السياسي والتسقيط ليس للأشخاص فقط وإنما للمشروع أيضاً.أما تلال النفايات فهي أكبر مشكلة في كل المحافظات, والتي زرتها,فهناك الشركات التركية التي استحوذت على تنظيف العاصمة ومحافظات أخرى,من قبل الشركات نفسها أو المقاولين الثانويين وهؤلاء يشغّلون الأطفال في أعمار بين 14 و16 لتنظيف بغداد والمدن الاخري والذين هم بدورهم لا يعلمون شيئاً عن النظافة أصلاً,فتراهم يلعبون بالتراكتور التي تحملهم وتنقلهم الى أماكن مختلفة,أية قوانين سلامة يتمتعون بها هؤلاء الصبية؟يأتي المقاول الثانوي أو من ينوب عنه ليوجه الأطفال في كنس شارع ما,هذا ما رأيته أنا شخصيا,وأكوام التراب على جوانب الأرصفة ,فهم يكنسون بعض الأوراق لترمى على الجانب وترك التراب بتلاله مركونا في مكانه.تأتي سيارات حديثة للنفايات وتمر من بعض الشوارع لتفرغ الحاويات المتوفرة في أكثر من شارع,ولكن ويا للأسف الحاويات في معظم الأوقات فارغة لان الناس يرمون نفاياتهم بجانب الحاوية,ولن يكلف نفسه عامل هذه السيارات برفعها إلا بعد أن يأتي أحد المواطنين ويطلب وبعصبية,ولكن لن يمر العمل بهذه السهولة لان المطالبة بالبخشيش واليد ممدودة حاضرة قبل رفع النفايات.في البصرة الوضع أسوء,ويقال هناك مدينة النفط والبترودولار,من حيث الخدمات البلدية.فلا يرى الإنسان شارعا نظيفا ولو ب50%,لان الحفر والمطبات الأهلية والرسمية دمرت الشوارع على العموم,الشارع القادم من بغداد الى ساحة سعد تكثر فيه طبقات التراب على الجانبين,وللطريفة المحزنة انه في يوما ما بدأت البلدية بكرف(وبكل ما تعنيه الكلمة) وليس رفع التراب بالمكائن المخصصة,فكانت المناسبة للتنظيف,اذا كان هناك تنظيف,أن جُيرت لمناسبة دينية ولولا تلك المناسبة لما رأى الشارع البصري رفع بعض الأتربة من الشارع.فهل حقا يصعب على مدينة البترودولار أن تشتري عشرة مكائن والتي تقوم بأكثر من عملية,من رفع الأتربة دون تنثرها في الجو الى غسل الشوارع الى رفع النفايات ألخ..؟
أما في الديوانية فأنها المدينة المنكوبة,ماعدا المجسّر الذي لم يكتمل بعد ,فهي تفتقر الى كل الخدمات.أما في النجف الاشرف فقد لاحظت الشوارع الجديدة التي تلف المقبرة الجديدة ومع أعمدة المصابيح التي تعمل بالطاقة الشمسية وقد بُني سور جميل حول المقابر مما يعطي انطباعا جميلاً,لكن,ولعنة الله على ال:لكن!ماذا يوجد وراء تلك الأسوار الجميلة؟مقابر فوق بعضها وبجانب بعضها,يصعب لمن يريد أن يزور مقابر أهله وأحبته أن يصل إليها إلا بشق الأنفس أما من كان وزنه كبيرا فأنصحه بعدم الذهاب الى هناك حيث من المستحيل ان يمر بين القبور.والملاحظة الثانية هي مئات أو آلاف وأكثر من القناني البلاستيكية والأكياس السود تملآ المقابر لابل أكثر من يحتاج أو أحتاج أن يقضي حاجته من المارة فيكون هناك ما يستره بين القبور!!
ما أن يصل المرأ بشق الأنفس الى مقبرة الأهل ما هي إلا وثواني ثلاث وإذا بقارئي الفواتح كأنهم يخرجون من القبور ولا يذهبون إلا بعد إجبار الزائرين على الدفع,وهنا كلمة لا بد منها ,إذا كان لابد من الدفع دون أن يكونوا حراساً على المقابر أليس من الأفضل أن يُعين هؤلاء برواتب ,مثلاً,ويجبرون على تنظيف المقابر التي يدفع لهم أهل الموتى برضاهم أو بعدمه؟
هل من إن توفير المياه في المقبرة,والتي تسمى مقبرة السلام,يشكل صعوبة مالية لمجلس المحافظة,إذا إلى أين تذهب الأموال إذا ليس في استطاعتهم توفير المياه في المقابر التي سوف تصل كربلاء؟وهل تنظيف تلك المقابر أمر عسير جداً من قبل عمال الخدمات البلدية؟
في كربلاء المقدسة ,قيل إن زوار الأربعينية وصل الى 17 مليون زائر.ولو نحسب الأموال التي جناها الطيبون والجشعون لكانت الأرقام تصل المليارات,ولكن نظافة المدينة تصل الى أدنى مستوياتها حيث النفايات وأكوامها ترتفع في كل زاوية من المدينة وتفتقر الى أماكن راحة حقيقية ونظيفة,فحتى يستريح الزائر في مكان نظيف ،فهو سوف يفضل الذهاب الى بيته أولا لان ليس هناك من مقهى نظيف بشكل مقبول أو فندق يستقبل زائراّ غير من له حجز فيه.
يضطر الزائر التي يفتش على مكان نظيف أن يتحمل العطش على ان يشرب شاي يكون غسل الاستكانات كلها في طاسة من الفافون كبيرة وبنفس الماء للجميع. الشوارع على أعلى مستوى من الفوضى والوساخة,اهكذا تعامل مدينة الشهيد الحسين ومليارات الدولارات سنوياً تصل أرباحها من الزائرين؟
تشترك كل المدن التي زرتها في عتمة شوارعها الفرعية ,أما الشوارع العامة فتعمل إضاءتها بالخلايا الشمسية,وفي البصرة وفي شارع دينار تحديدا حتى هذه الإضاءة المجانية ,لان الطاقة من رب العالمين,غير متوفرة أو في أحسن الحالات بين كل 500 متر يضيء عمود كهرباء بائس بضوئه شيئا ما. أما الأنهر الفرعية في البصرة فهي أنهر للمياه الثقيلة والنفايات وتلالها.يتندر أهالي البصرة على من يدير المحافظة ومجلسها بقبولهم بما هو موجود ,والاهم هو المدينة الرياضية وما يأتي من أرباح الشركات الاستثمارية التركية والتي وصل عددها الى 64 شركة.ولكن لا يعلم احد هناك,يقول احد "البصاروة",لماذا فسخ عقد الشركة التركية للتنظيف حيث جلبت السيارات الضرورية لتنظيف المدينة؟؟الشوارع الكثيرة مغلقة,لاسيما من مكان المحافظة القديم الى ما بعد مكانها الجديد.
وبمناسبة شركات التنظيف,فقد رأيت شابا ينظف الباب الرئيسي لمديرية البعثات في بغداد واستبشرت خيرا وقلت لنفسي,ها ..هنا يبدأ التنظيف الجيد!!صعدت الى الطابق والثاني ثم الثالث ثم نزلت الى الطابق الأول ,ومن ثم تاه عليّ الحساب,وبعد عدة ركضات بين الطوابق,احتجت أن أذهب الى المرافق ,وإذ بها مأساة صحية ,لا يمكن لزائر أن يقضي حاجته,لان واحدة من اثنين تعمل,والأخرى قد ملئت الى حدها الأعلى بال...
البيئة
كما قلت كل أنواع الوعي مفقود عندنا في العراق إلا الوعي الطائفي الذي يعيش عليه المتنفذين والذي أصاب الكثيرين من المثقفين أيضاً..ماذا يعني الوعي البيئي عند صاحب محل لشوي السمك بالمسكوف؟وما هو الوعي البيئي لمن يرمي نفايات بيته في الشارع دون الحاوية.وماذا يعني هذا لمن يرمق كل النفايات المسمومة في نهر دجلة أو شط العشار أو في شط العرب؟لو ذهب أي موظف مسؤول حريص على العراق وبيئته الى شارع أبو نؤاس واستمر فيه السير راجلاً,ماذا سوف يرى؟نهر دجلة في تقلص مستمر وتعريض الأرصفة والحدائق,وحرق المقهاتين التي كانت آخر المتبقيات من الذكريات وقتل أصحابها,يقول احد المطلعين على هذا الأمر,لأنها باعت المنكر,ونفترض أن يستمر هذا المسؤول في سيره للكشف عن الخطورة التي يتعرض لها نهر دجلة الخالد ,فسوف يرى آلاف ,لابل عشرات الآلاف القناني البلاستيكية والزجاجية قد رميت على ضفاف النهر,هذا المرئي منه,ويرى كل أنواع الأغطية البالية وكل أنواع النفايات يصل الى حد صفائح التبريد المركزي من الشقق التي بناه صدام الى أبناء مخابراته الى الكراسي والاسرّة,كل هذا في ضفاف دجلة "الخير"وليس هناك من يرى أو يريد أن يرى.كل هذا تدمير للبيئة.كيف يتدفأ أفراد الشرطة ليلا والبرد القارص؟يحرقون جذوع النخيل للتدفئة,احدهم جلب عربة صغيرة ويشعل فيها النار تحت أخدود إحدى الأشجار المعمرة وقد احترق جزءاً كبيرا من هذه الشجرة التي يتجاوز عمرها الأربعين عاما.هل حقا ان وزارة الداخلية لا تستطيع توفير تدفئة مناسبة لمن يقضي ليله في البرد ليحرس مدينته؟أين تذهب مليارات الدولارات؟ قامت أمانة العاصمة بتصليح السور الحديدي على امتداد شارع أبو نؤاس,وما أن أصلح بعض منه ولحمه من جديد إلا وتعرض السور للكسر مرة أخرى وألان تغير لون صبغه ,لماذا..لا احد يعلم,من الأسود الى الأخضر وعلى علاته الجديدة.
تتعرض البيئة في العراق الى التدمير,ولا أحد يسال أصحاب المطاعم عن الدخان الذي يأتي من مراوحهم الكبيرة وتنفثه كيفما اتفق في شارع تحده البيوت والعمارات.وتقطيع الأشجار يسير بخطى كبيرة ولا مسؤول يتذكر هل أكلة المسكوف إجبارية أم يمكن شوي السمك في البيت دون أن تتعرض الأشجار الى الانقراض,ويتعجبون من رداءة الجو والعواصف الترابية!!
مراجعة الدوائر
سابقا من كان يرتدي الزيتوني كانت له الأولوية في إنجاز أية معاملة,أما ألان فمن يرتدي العمامة فله الأفضلية في إنجاز أية معاملة حتى لو كانت الإنسان غير موجود على قيد الحياة,كما يحدث في رواتب المعونات الاجتماعية.وموظفة محترمة قاربت من العقد الخامس من عمرها تقول ان الموظفين يباشرون بالبدأ بمراسيم الصلاة منذ الساعة الحادية عشر ظهرا وينتهون منها في الساعة الواحدة حيث ينتهي الدوام والمراجع يأتي ويذهب في اليوم التالي,وفي الدائرة الرئيسية للمواني في المعقل حيث القبة الزرقاء الجميلة ينتشر بين الموظفين أصحاب العمائم ذهابا ومجيئا وهم من يديرون معظم شؤون الدائرة ولا يعلم أي موظف قديم ما هو عمل هؤلاء الموظفين الجدد,يقول احد المراجعين الذي جلس بجانب السيدة الوقور.
مقر قيادة القوة البحرية القديم
في المعقل كان مقر القيادة البحرية ,وبعد سقوط النظام تحول الى بيوت أهلية ,حواسم,وانتشرت تربية الأبقار والجاموس وباقي أنواع الحيوانات في المنطقة,وكل هذه البيوت المسروقة من الدولة ترتفع عليها ألأعلام الدينية بيعت لأكثر من مرة,والدولة عاجزة عن استردادها,لحسابات انتخابية قادمة للأحزاب المسيطرة في البصرة.لم يرى احد في البصرة أي مشروع سكني لحد اليوم الذي غادرت فيه البصرة والتي تسمى الفيحاء ومدينة النفط والبترودولار.
لمن تعود الأرصفة؟
كل الأرصفة محجوزة لأصحاب المحلات الصغيرة والكبيرة وبائعي الخضرة,وتقريبا ليس هناك مكان للسابلة,وقد يضطر الإنسان الى النزول الى الشارع للسير براحة.ومن ليس بجانبه بائع ترى سيارته فوق الرصيف ككراج للغسيل وتبديل الدهن.
طرق الخط السريع
طرق الخط السريع المنتشرة من بغداد الى البصرة ومن بغداد الى الحدود السورية أو الأردنية كلها تفتقر الى الاسيجة الحديدة التي سرقت في أوقات مختلفة.ولم يأتي وزير معني ويرى انه حان الوقت لترتيب هذه الطرق الجميلة وتوفير أماكن للراحة تتوفر فيها الشروط الصحية.توجد بعض المطاعم المتفرقة هنا وهناك ولكن تفتقر الى ابسط الشروط الصحية ألا ما ندر,والندرة هي في ثلاث مطاعم بين بغداد والبصرة فقط حيث شيدت حديثا,ولكنها تحتاج الى مراقبة ومتابعة وليس تركها على هواها لان بعضها لا يصلح لان يأكل فيها إنسان.وفي داخل بغداد تحتاج كل طرق الخط السريع الى ترميم ووضع الاسيجة .
المرور
يفتقر رجال المرور الى المعرفة بأنظمة المرور أصلا ,فكيف بمن يقود السيارة؟معظم السيارات تسير لسنوات بدون أرقام, والرقم من المدينة المعنية يكلف 5000 دولار أكثر من رقم اربيل ولو كانت السيارة في العمارة أو في بغداد.معظم سائقي السيارات ليس لديهم إجازة سوق.تسير الحافلات الكبيرة الصهاريج على يسار الطرق السريعة بدل الجهة اليمنى لجهلهم بأصول السير وعدم معرفة رجال المرور بقوانين المرور العالمية.حزام الأمان لا يوضع إلا خوفا من الغرامة ويعرف سواق السيارات أين يسأل السائق عن الحزام,أما الجالس بجانب السائق فلا حرج عليه,حسب قوانين المرور العراقية.شباب اقل من 16 سنة عمراً يقودون سيارات الأجرة كيا وما شابهها وطبعا بدون إجازة سوق.إشارات المرور غير محترمة إلا في بعض المناطق وفقط إثناء النهار وإن عملت طوال الوقت.لا يعلم احد لماذا يقف بعض سواق السيارات خلف إشارات المرور الضوئية وما ان يصل اللون الأخضر إلا وتسمع أجهزة التنبيه وكأن العالم انتهى وانسبا.استعمال المنبه في السيارة بمناسبة وبدونها يجعل الإنسان في حذر مستمر,يثير الأعصاب,أما السيارات الحكومية ,وبدون أرقام ,فأجهزة منبهاتها الهورن المتنوع تعمل بدون انقطاع,وكان السيد المسؤول في عجلة من أمره للوصول لتأدية مهام عمله,حتى من ليس له عمل مستعجل أو يرسل بنته الى المدرسة يستمر باستعمال الأصوات الغريبة من المنبهات وتتعدى سرعته سرعة أي سائق شاب طائش ولا يمكن أن يُصد في سيره.
البنزين
مازال بيع البنزين في الشوارع وإمام المسؤولين والشرطة والتي تتواجد بجانبهم.لا يعلم البعض كم حريق التهم شققا بالكامل وقتل من فيها بسبب تخزين البنزين في الدور إضافة الى العامل البيئي الخطر.
إجمالا : ليس هناك من يفكر ,من المسؤولين بالبيئة ماعدا ما قامت به مؤسسة الإعلام العراقية أخيرا أي قبل أيام بدأت بحملتها.لا بد من التوعية عن المخاطر التي تلف العراق من جراء ماذكر أعلاه.الإعلام المرئي والمقروء والمسموع تقع عليه المسؤولية الكبرى في التوعية اليومية,وبدل البرامج المكررة من خلال الفضائية العراقية عليها ان تقدم للمشاهد أهمية الوعي الصحي والبيئي والاجتماعي والثقافي.وإذا كان للبرامج الدينية من أهمية فأهمية الوعي الصحي والبيئي هو الآخر يجب أن يحضا بنفس الأهمية ومن نفس الواعظين ومن نفس القنوات,لان مجتمعاً لا يعي أهمية الوعي الصحي والبيئي والاجتماعي والثقافي لا مستقبل له
الكلاب السائبة
تنتشر الكلاب في كل المحافظات التي زرتها,وليس هناك من خطة للحد من هذه الظاهرة الصحية الخطيرة,وبدل صوت الديكة صباحا يسمح الناس نباح الكلاب على طول ساعات اليوم.
التدخين
الملفت للنظر إن انتشار النرجيلة للتدخين ولا سيما بين الشباب,فهذه الظاهرة الصحية الخطيرة لها أبعاد تدميرية حتى للبيئة وناهيك هن ضررها الصحي.وقد اقر ألان قانون أو مشروع قانون يمنع التدخين في ألاماكن العامة والحكومية,جميل هذا المشروع لو سبقته برامج توعية قبل سنه,لان التوعية أهم بكثير من القانون نفسه.لان البعض سوف يحتال علية كما يحتال الكثير من سائقي السيارات على قانون حزام الأمان ولبس الدشداشة التي كانت ممنوعة منذ زمن ما قبل صورة تموز.
لكل قانون مسنيه ومنفذيه وعلى من يسن أي قانون من أجل الصالح العام أن يراقب تنفيذه وليس كتابته فقط.
هكذا رأيت عراقنا في الشتاء الحالي.
20120211
هكذا رأيت عراقنا (3)
هكذا رأيت عراقنا (2)
هكذا رأيت عراقنا (1)